أنا التي مُذ عرفتُ نفسي منذُ صغري , وأنا ما إن يؤذّن العشاء إلا وأنا في سريري في سابع نُومة , هذا إذا لم يكن أنّي أنامُ قبلها ويضطرّون ل إيقاظي عند وقتِ الصّلاة ,
لم أكن أعاني من سُخرية الآخرين في صغري على هذه العادة الجميلة ، سوى أنّه في خميسات بيت الجدّة أنامُ على خواء بطني بعد لعبٍ طفوليّ مليئ بالضربات واللكمات وال ال الذي لا داعي لذكر السيء منه والخادش لملامح أنثى - وإن كانت متزعّمة شلة البزارين الناعمين - !
وكبرتُ , في المرحلة المتوسّطة التي تنضجُ فيها الأذن على سمّاعة الهاتف ويكثر " القرق " كنتُ ولا زلتُ أمارس هواية النّوم بعد العِشاء مشابرة !
وبدأت سُخرية الآخرين تنضجُ أيضًا وتكثر أطرافها , وما عادت فقط في بيت الجدّة ..
وأصبحت أتأخّر في النوم إلى السّاعة 9 , --> سوّت خير
بس لازال النّاس يسخرون منّي ,حلم تنام بدري !.
وماذا إذا نمت بدري ؟.
بيصير شيء للدنيا ما راح ألحق عليه ؟ - الحمد لله كنت أقرأ جرايد في ذاك الوقت , وكنت أقرأ من السطر الأول في الصفحة الأخيرة إلى الصفحة الأولى السطر الأخير , وكنت سياسيّة مثقفة - ما ضاع شيء منّي لمّا نمت بدري !
فأكملت ممارسة هذه الهواية الجميلة , والنّوم باكرًا ..
أذكر في أحدى المراكز الصيفيه التي أنمتميت اليها في احدى الاجازات الصيفيه أخبرتنا المشرفه ذآت مره
قائله :
كان أبنائي يتذمّرون من النوم باكرًا , وكانوا يقولون أنّ أصحابهم يزعمون أنّهم ك الدجاج ..
فقالت مقولتها التي أحبّها جدًّا وأعادتْ لي زهوّي بالنوم باكرًا : ( إذا قالوا ما ينام بدري إلا الدجاج , قولوا لهم : وما ينابح بالليل إلا الـ كلا..... ! ) --> أحم ., أعزّكم الله ..
فصرت أناظر نفسي حينها زهوّ ,
.
وكبرنا وكبرنا , وبعد أن " تدخّل " النتّ بشكل كبير في حياتي , وصرت أرى أنّ برنامج المُحادثة يمتلئ بالمتواجدين بعد التاسعة مساءًا , بينما لو دخلتُ نهارًا , وجدت ثلاثة أربعة .. نصفهم يتركون الحالة بالخارج وهم ليسوا متواجدين أصلًا !
وأيضًا في المنتديات أغلب ساعات النقاش وحرارتها والمنافسات تكون بعد العِشاء !
في الوقت الذي أكون فيه انتهت فيه كُل البطّارية وأرغب في ممارسة النوم !.
.
وأنقلب الحآل وأصبح النوم بعد العشاء من المحآل .,
:
اقتباس
كفطرةٍ كونيّةٍ جبلنا اللهُ عليها أن غالبيّة المخلوقات على الأرض تسكُن في الليل وتنام , وتملأ الأرض حياةً في النهار !
اقتباس
فمنْ ذا يحيدُ عن فطرة الله التي فطرنا عليها ؟
فضلُ الله علينا أن جعل الليل لنسكن فيه والنّهار معيشةً لنا , فهل من شُكر الله على هذه النّعمة أن ننكسها ؟
الحديث عن النوم , حديث عامر
و البعض لديه النوم هواية و منهم من وصل لـ مرحلة الإحتراف في النوم
من حيث النوم في أي زمان و بأي مكان و تحت أي ظروف
و البعض يمارس النوم بمختلف أوضاعه و أنواعه , مره جالس و مره على بطن و مره على ظهر ,و أخرى على جنب
و وقت النوم بشكل عام , يعتبر عادة تختلف من شخص لآخر
و لا تعتمد على تربية معينه قد يفرضها الأهل
و لا ننسى من هم محرومون من لذة و نعمة النوم
بالنسبه لي أنا من حزب من ينام في ساعات الليل المتأخرة جداً
من و أنا في المتوسط و الثانوي ماعمري نمت قبل الساعه 3
و في أيام الجامعه , كنت انام ساعتين الصباح بس
و أروح الجامعه و ما أحب أحد يكلمني
و احتاج لـ ساعه عالاقل عشان أروق
حاولت في بعض الأحيان اتعود عالنوم بدري
و النوم بدري عندي يعني على الساعه 12 و ليس على الساعه 9
لأن صعب هالشي و مستحيل بالنسبه لي
و مره كنت سهران و مواصل للمغرب
نمت و صحيت على صلاة الفجر
و حسيت الدنيا ورديه و فاتحه لي أبوابها
و على الظهر بدى الكسل , و نمت ساعتين قال يعني بريح
و زاد نشاطي و مانمت إلا الفجر خخخ
بالنسبه لي متأقلم و عاجبني وقت النوم المتأخر
و مستحيل و ما راح أفكر أصلاً أغيره
الليل سكون و هدوء يروق لي أكثر
موضوع رائع و راقي
متألقه دايما في حضورك أختي
و ننتظر جديدك