استاذ العربي ذلنا ترا الف مرة يقولنا هذا الكتاب مفيدٌ هه
انا قلت اشوف اخر الاسبوع بشتريه وحبيت احطلكم اياه توداي
الكتاب وهو بعنوان : (( النظرات ))
يتكلم في هذا الكتاب عن اشياء كثيرة واهمها هو الخلق
بعض محتويات الكتاب : مليت وانا ادور عليهم
-(1)بدأ بالحديث عن
-سيرة حياة كاتبنا ومولدة، ونشأته ،وصفاته و أخلاقه،كما عدد بعض الآثار الأدبية التي تركها لنا ومكانته الأدبية التي أل إليها منها،وفي النهاية تعرض الكتاب عن وفاة كاتبنا الكبير الذي كان في حزيران 1924 ذي الحجة يوم جرت فيه محاولة اغتيال الزعيم المصري سعد زغلول.
- (2)ثم مقدمة طويلة كانت ردا على من أسأله كثيرة عن كيف يكتب رسائله التي أشتهر بها، عله يقتدي به،فغدت المقدمة مقالا تتضمن أجوبة كثيرة.
- (3) بعدها أتى الكاتب ببعض مقالات كاتبنا وبعض موضوعاته ،في عدة أجزاء
والتي تشمل :الغد_الكأس الأولى_الدفين الصغير_مناجاة القمر_أين الفضيلة_الغني والفقير_مدينة السعادة_أيها المحزون_إلى الدير_الرحمة_رسالة الغفران_عبرة الدهر_أفسدك قومك_الصدق والكذب_النظاميون_الحرية_عبرة الهجرة_الإنصاف_المدينة الغريبة_يوم الحساب_الشعرة البيضاء_ الصياد_الانتحار_ الجمال_الكذب_غرفة الأحزان_الشرف_الحب والزواج_الإسلام والمسيحية_ أهنا أم عزاء_الزوجتان_في سبيل الإحسان_أدب المناظرة _ الإحسان في الزواج_ لا همجية في الأسلام_ البخيل_ البعوضة والإنسان_ الجزع _ النبوغ.
مصطفى لطفي المنفلوطي :
شخصية غير عادية أتهمه كثير من النقاد بالسوداوية, وأقول دفاعاً عنه ماذا تسمى الواقع الذي نعيش فيه!, هل من المطلوب أن يعيش الكاتب في الأحلام أم يحاول أن يصلح ما أستطاع الوصول إليه بسلاحه الوحيد.
وهذا ما فعله المنفلوطي في كتابة الذي يتكلون من ثلاث أجزاء “النظرات” .
النظرات هي مجموعة مقالات و أقاصيص و شعر بعضها مترجم نشرت في “المؤيد” ثم جمعت بعد ذلك فكان هذا الكتاب.النظرات هي إحدى الحملات الأدبية ضد كل ما هو فاسد داخل مجتمعنا.
ما لفت نظري هو أن كثير من المواضيع التي تطرق إليها المنفلوطي وكان يحاول معالجتها في عصره, لازالت مجتماعاتنا إلى اليوم تعاني منها!.
لكن
الأمر لا يتوقف عند سرد لبعض المشكلات وحلولها بل يتعدى ذلك إلى روعة وقوة الكاتب الأدبية المبهرة التي تعجلك تنسى أن تتنفس! فتضطر بين الحين و الآخر إلى التوقف و استرجاع أنفاسك و قواك و التأمل أثناء ذلك فيما قرأته أو أن تتخيل كيف ستكون روعة الذى لم تقرأه.
أما لو كنت محظوظا و أستلم “عقلك الباطن” العملية, فستغرق حينها في بحر بيانه ولا منقذ لك سوى أن تتوقف وترفع رأسك, بين الحين و الآخر و تسترجع أنفاسك!
لقد أستحق بحق لقب “أمير البيان”
ودت فعلا نقل أحد الروائع من الكتاب,لكني قررت نقل جزء فقط من أحد المواضيع
“قضيت الشطر الأول من حياتي أفتش عن صديق ينظر إلى أصدقائه بعين غير العين التي ينظر بها التاجر إلى سلعته” ,وأكمل أنا, قررت في بداية الشطر الثاني أن أتوقف عن البحث.
حياته :
-ولد في مدينة منفلوط المصرية سنة 1877م،والده قاضيا شرعيا لبدته،وزعيما لأسرته .
-حفظ القرآن منذ حداثة سنه ،وألتحق بالأزهر الشريف وقضى فيه عشر سنوات من عمره،فتلقى واستقى شتى أنواع العلم من مشايخ الأزهر الشريف
-كتب في جريدة( المؤيد) رسائله الأدبية التي وفرت له شهرة أدبية واسعة بفضل أسلوبه وبلاغته .ثم عمل محرر في وزارة المعارف العمومية في عهد الزعيم سعد زغلول.
-أنتقل بعدها إلى وزارة الحقانية (العدليّة)ثم إلى الجمعية الشرعية، لينتهي به المطاف في الديوان الملكي.
-كان في جميع المناصب التي شغلها مثالاً في الامانة والصدق والجراة والأخلاص في العمل.
-ولد في مدينة منفلوط المصرية سنة 1877م،والده قاضيا شرعيا لبدته،وزعيما لأسرته .
-حفظ القرآن منذ حداثة سنه ،وألتحق بالأزهر الشريف وقضى فيه عشر سنوات من عمره،فتلقى واستقى شتى أنواع العلم من مشايخ الأزهر الشريف
-كتب في جريدة( المؤيد) رسائله الأدبية التي وفرت له شهرة أدبية واسعة بفضل أسلوبه وبلاغته .ثم عمل محرر في وزارة المعارف العمومية في عهد الزعيم سعد زغلول.
-أنتقل بعدها إلى وزارة الحقانية (العدليّة)ثم إلى الجمعية الشرعية، لينتهي به المطاف في الديوان الملكي.
-كان في جميع المناصب التي شغلها مثالاً في الامانة والصدق والجراة والأخلاص في العمل.