الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلى أصحابه أجمعين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد: فاتقوا الله عباد الله حق التقوى, واعلموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال :« كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع ». وإن نقل الأخبار عبر الهواتف النقالة من غير روية أو تثبت يسبب أضرارا للآخرين، لذا يلزم التأكد من صحة ما ينقل، وإن ما يتناقله البعض عبر الهواتف من أخبار ورسائل نصية تتضمن آيات قرآنية أو أحاديث نبوية يجب التثبت من صحتها قبل إرسالها لغيرهم، وكذلك ما يتعلق بشؤون الهيئات أو المؤسسات أو الأشخاص من بث أخبار عنهم أو ما يمس سمعتهم أو الإبلاغ عن إصابتهم بحوادث أو الإخبار عن وفاتهم كل ذلك يجب التأكد من صحته ولا يصح نشره دون تثبت أو إطلاع صحيح من مصادر الخبر، لأن كل كلمة يقولها الإنسان أو يكتبها أو ينقلها هو مسؤول عنها أمام الله سبحانه وتعالى وعن آثارها، قال عز وجل ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )
من خطبة الجمعة اليوم بمسجد الشيخ منصور بن زايد آل نهيان بالشامخة